المحقق البحراني
18
الحدائق الناضرة
" قال علي بن الحسين عليه السلام حجوا واعتمروا تصح أبدانكم وتتسع أرزاقكم وتكفون مؤنات عيالاتكم . وقال : الحاج مغفور له وموجوب له الجنة ومستأنف له العمل ومحفوظ في أهله وماله " . وما رواه في الكافي والفقيه عن إسحاق بن عمار ( 1 ) قال : " قلت لأبي عبد الله عليه السلام إني قد وطنت نفسي على لزوم الحج كل عام بنفسي أو برجل من أهل بيتي بمالي . فقال : وقد عزمت على ذلك ؟ قال قلت نعم . قال إن فعلت فأيقن بكثرة المال والبنين أو أبشر بكثرة المال " . وما رواه في الكافي والتهذيب في الصحيح عن معاوية بن عمار ( 2 ) قال : " قال أبو عبد الله عليه السلام الحجاج يصدرون على ثلاثة أصناف : صنف يعتق من النار وصنف يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه ، وصنف يحفظ في أهله وماله فذلك أدنى ما يرجع به الحاج " . وما رواه في الكافي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام ( 3 ) قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وآله الحاج ثلاثة : فأفضلهم نصيبا رجل غفر له ذنبه ما تقدم منه وما تأخر ووقاه الله عذاب القبر ، وأما الذي يليه فرجل غفر له ذنبه ما تقدم منه ويستأنف العمل في ما بقي من عمره ، وأما الذي يليه فرجل حفظ في أهله وماله " . وما رواه في الكتاب المذكور في الصحيح عن العلاء عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام ( 4 ) قال : " إن أدنى ما يرجع به الحاج الذي لا يقبل منه أن يحفظ في أهله وماله . قال قلت بأي شئ يحفظ فيهم ؟ قال : لا يحدث فيهم إلا ما كان يحدث فيهم وهو مقيم معهم " .
--> ( 1 ) الوسائل الباب 46 من وجوب الحج وشرائطه ( 2 ) الوسائل الباب 38 من وجوب الحج وشرائطه ( 3 ) الوسائل الباب 38 من وجوب الحج وشرائطه ( 4 ) الوسائل الباب 38 من وجوب الحج وشرائطه